فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360938 من 466147

تاب أو لم يتب، وهذا القيد للإشَارَة إلَى مناسبة ختم الْكَلَام بما قبله وكذا الْكَلَام في تَقْييد

رحيمًا بالتوسعة في مظان الحرج.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) وارد عَلَى سبيل التذييل للآية أجمعها

ومضمونها رفع الحرج عن حضرة الرسالة في أمور النساء كذا عن الواحدي. فجيء بالفاصلة عامة

في نفي الحرج من جميع التكاليف في الدين لسائر الْمُؤْمنينَ فيدخل فيه أمر الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - دخولًا

أوليًا فإذًا لا مدخل لحديث النبوة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 15/ 385 - 400} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت