وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، والبيهقي في سننه ، عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إلى أبي عبيدة: أما بعد ، فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات مع نساء أهل الشرك ، فإنه من قبلك عن ذلك ، فإنه لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلاّ أهل ملتها.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، عن ابن عباس قال: لا بأس أن يرى العبد شعر سيدته.
وأخرج أبو داود وابن مردويه ، والبيهقي عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبدٍ قد وهب لها ، وعلى فاطمة ثوب إذا قنع به رأسها لم يبلغ رجليها ، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها ، فلما رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال:"إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك"وإسناده في سنن أبي داود هكذا ، حدّثنا محمد بن عيسى ، حدثنا أبو جميع سالم بن دينار ، عن ثابت ، عن أنس فذكره.
وأخرج عبد الرزاق ، وأحمد عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان لإحداكنّ مكاتب ، وكان له ما يؤدي ، فلتحتجب منه"، وإسناد أحمد هكذا: حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نبهان: أن أم سلمة...
فذكره.
وأخرج الفريابي ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير عن ابن عباس في قوله: {أَوِ التابعين غَيْرِ أُوْلِي الإربة مِنَ الرجال} قال: هذا الذي لا تستحيي منه النساء.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس في الآية قال: هذا الرجل يتبع القوم ، وهو مغفل في عقله ، لا يكترث للنساء ، ولا يشتهي النساء.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عنه في الآية قال: كان الرجل يتبع الرجل في الزمان الأوّل لا يغار عليه ، ولا ترهب المرأة أن تضع خمارها عنده ، وهو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء.