فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315440 من 466147

قال: فلما افْتُتحت الطائف تزوّجها عبد الرحمن بن عَوف فولدت له منه بُرَيْهة ؛ في قول الكلبي.

ولم يزل هِيت بذلك المكان حتى قُبض النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فلما وَلِيَ أبو بكر كُلِّم فيه فأبى أن يرّده ، فلما وَلِيَ عمر كُلِّم فيه فأبى ، ثم كُلّم فيه عثمان بعدُ.

وقيل: إنه قد كَبِر وضَعُف واحتاج ، فأذن له أن يدخل كل جمعة فيسأل ويرجع إلى مكانه.

قال: وكان هِيت مولًى لعبد الله بن (أبي) أمية المخزومي ، وكان له طُوَيْس أيضاً ، فمن ثَمّ قَبِل الخَنَث.

قال أبو عمر: يقال:"بادية"بالياء و"بادنة"بالنون ، والصواب فيه عندهم بالياء ، وهو قول أكثرهم ، وكذلك ذكره الزبيري بالياء.

السادسة عشرة: وصف التابعين ب"غير"لأن التابعين غير مقصودين بأعيانهم ، فصار اللفظ كالنكرة.

و"غير"لا يتمحّض نكرة فجاز أن يجري وصفاً على المعرفة.

وإن شئت قلت هو بدل.

والقول فيها كالقول في"غير المغضوب عليهم".

وقرأ عاصم وابن عامر"غيرَ"بالنصب فيكون استثناء ؛ أي يبدين زينتهن للتابعين إلا ذا الإرْبة منهم.

ويجوز أن يكون حالاً ؛ أي والذين يتبعونهن عاجزين عنهن ؛ قاله أبو حاتم.

وذو الحال ما في"التابعين"من الذكر.

السابعة عشرة: قوله تعالى: {أَوِ الطفل} اسم جنس بمعنى الجمع ، والدليل على ذلك نعتُه ب"الذين".

وفي مصحف حَفْصة"أو الأطفال"على الجمع.

ويقال: طفلٌ ما لم يراهق الحُلُم.

و {يَظْهَرُواْ} معناه يطلعوا بالوطء ؛ أي لم يكشفوا عن عوراتهنّ للجماع لصغرهنّ.

وقيل: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء ؛ يقال: ظهرت على كذا أي علمته ، وظهرت على كذا أي قهرته.

والجمهور على سكون الواو من"عورات"لاستثقال الحركة على الواو.

وروي عن ابن عباس فتح الواو ؛ مثل جَفْنة وجفنات.

وحكى الفراء أنها لغة قيس"عورات" (بفتح) الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت