فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315412 من 466147

وهو قول عكرمة وعلقمة والشعبي، قالوا: هو الذي لا حاجة له في النساء ولا يحمله أربه على أن يراود النساء.

وقال ابن عباس: هو الذي لا يستحي منه النساء.

وقال في رواية عطاء: هو الرجل المسن الصالح الذي إذا قعدت وعنده امرأة غض بصره عنها.

وقال عطاء: الذي لا يهمّه إلا بطنه.

وهو قول مجاهد في رواية ابن أبي نجيح.

وقال بُسر بن سعيد: هو الكبير الذي لا يطيق النساء.

وقال قتادة: هو الذي يتبعك يصيب من طعامك، ولا همَّ له في النساء.

وقال مقاتل: يعني الشيخ الهرم، والعِنِّين، والخصي، والمجنون، ونحوه.

وقال الحسن: هم قوم طُبِعُوا على التخنيث، فكان الرجل منهم يتبع الرجل يخدمه بطعامه وينفق عليه، ولا يستطيعون غشيان النساء، ولا يشتهونه.

وهذا قول الحكم، قال: هو المخنَّث الذي لا يقوم زُبُّه.

وقال ابن زيد: هو الذي يتبع القوم حتى كأنّه منهم، ونشأ فيهم، وليس له في نسائهم إربة، وإنما يتبعهم لإرفاقهم إيّاه.

وروى ليث، عن مجاهد: أنه الأبله الذي لا يعرف أمر النساء وقال سعيد بن جبير: هو المعتُوه.

وقوله {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} قال المبرد: الطفل في هذا الموضع يعني به الجماعة من الأطفال، ومجازه مجاز المصدر، وكذلك {نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} [الحج: 5] . والمصدر يقع على الفعل نحو العلم والحلم.

وقوله {لَمْ يَظْهَرُوا} قال الفراء: يقول: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء، وهو كما تقول: صارع فلان فلانًا فظهر عليه، أي: أطاقه وغلبه.

وقال أبو علي الفارسي: {لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} أي: لم يقووا عليها ومنه قوله {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} [الصف: 14] .

والعورة: سوءة الإنسان. وكل أمر يستحى منه فهو عورة.

قال مجاهد: لم يدروا ما هن من الصغر قبل الحلم.

قال ابن عباس: لم يبلغ الحنث ولم يشتق إلى النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت