فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313805 من 466147

وفي رواية في"صحيح البخاري"عن عائشة أيضاً رضي الله تعالى عنها أنها قالت في {الذي تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} هو أي المنافق ابن أبي.

وحمنة ، وقيل: هو.

وحسان.

ومسطح ، وعذاب المنافق الطرد وظهور نفاقه وعذاب الأخيرين بذهاب البصر ، ولا يأبى إرادة المتعدد إفراد الموصول لما في الكشف من أن {الذي} يكون جمعاً وأفراد ضميره جائز باعتبار إرادة الجمع أو الفوج أو الفريق أو نظراً إلى أن صورته صورة المفرد ، وقد جاء أفراده في قوله تعالى: {والذي جَاء بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر: 33] وجمعه في قوله سبحانه {وَخُضْتُمْ كالذي خَاضُواْ} [التوبة: 69] والمشهور جواز استعمال {الذي} جمعا مطلقا.

واشترط ابن مالك في التسهيل أن يراد به الجنس لا جمع مخصوص فإن أريد الخصوص قصر على الضرورة ، هذا ولا يخفى أن إرادة الجمع هنا لا تخلو عن بعد ، والذي اختاره إرادة الواحد وأن ذلك الواحد هو عدو الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ابن أبي ، وقد روى ذلك الزهري عن سعيد بن المسيب.

وعروة بن الزبير.

وعلقمة بن وقاص وعبد الله بن عتبة وكلهم سمع عائشة تقول {الذي تولى كِبْرَهُ} عبد الله بن أبي ، وقد تظافرت روايات كثيرة على ذلك ، والذاهبون إليه من المفسرين أكثر من الذاهبين منهم إلى غيره.

ومن الافك الناشئ من النصب قول هشام بن عبد الملك عليه من الله تعالى ما يستحق حين سئل الزهري عن {الذي تولى كِبْرَهُ} فقال له: هو ابن أبي كذبت هو علي يعني به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه وقد روي ذلك عن هشام البخاري.

والطبراني.

وابن مردويه.

والبيهقي في الدلائل ، ولا بدع من أموي الافتراء على أمير المؤمنين علي كرم الله تعالى وجهه ورضي عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت