قالت: بحمد الله لا بحمد أحد ولا بحمدك"قال أبو عبد الله الحميدي: كان بعض من لقينا من الحفاظ البغداديين يقول الإرسال في هذا الحديث أبْيَن ، واستدلّ على ذلك بأن أم رومان تُوفّيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومسروقٌ لم يشاهد النبيّ صلى الله عليه وسلم بلا خلاف."
وللبخاريّ من حديث عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُليكة أن عائشة كانت تقرأ"إذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ"وتقول: الوَلْق الكذب.
قال ابن أبي مُليكة: وكانت أعلمَ بذلك من غيرها لأنه نزل فيها.
قال البخارِيّ: وقال مَعْمَر بن راشد عن الزهري: كان حديث الإفك في غَزْوَة الْمُرَيْسِيع.
قال ابن إسحاق: وذلك سنة ستّ.
وقال موسى بن عقبة: سنة أربع.
وأخرج البخاري من حديث معمر عن الزُّهرِيّ قال: قال لي الوليد بن عبد الملك: أبلغك أن عليًّا كان فيمن قَذَف؟ قال: قلت: لا ، ولكن قد أخبرني رجلان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة قالت لهما: كان عليٌّ مُسَلَّماً في شأنها.
وأخرجه أبو بكر الإسماعيليّ في كتابه المخرج على الصحيح من وجه آخر من حديث معمر عن الزهري ، وفيه: قال كنت عند الوليد بن عبد الملك فقال: الذي تولَّى كِبرْه منهم عليّ بن أبي طالب؟ فقلت لا ، حدثني سعيد بن المسيّب وعُروة وعلقمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة كلّهم يقول سمعت عائشة تقول: والذي تولّى كبره عبدُ الله بن أبَيّ (بن سلول) .
وأخرج البخاري أيضاً من حديث الزهري عن عروة عن عائشة: والذي تولّى كِبْرَه منهم عبدُ الله بن أبَيّ.
الثانية: قوله تعالى: {بالإفك} الإفك الكذب.
والعصبة ثلاثة رجال ؛ قاله ابن عباس.
وعنه أيضاً من الثلاثة إلى العشرة.
ابن عُيينة: أربعون رجلاً.
مجاهد: من عشرة إلى خمسة عشر.
وأصلها في اللغة وكلام العرب الجماعةُ الذين يتعصّب بعضهم لبعض.
والخير حقيقته ما زاد نفعه على ضره.