أحدهما: أنه عبد الله بن أبيّ، والعذاب العظيم جهنم، وهذا قول عائشة وعروة بن الزبير وابن المسيب.
الثاني: أنه مسطح بن أثاثة، والعذاب العظيم ذهاب بصره في الدنيا:
حكاه يحيى بن سلام.
قوله تعالى: {لَّوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} هلا إذا سمعتم الإِفك. {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} فيه وجهان:
أحدهما ظن بعضهم ببعض خيراً كما يظنون بأنفسهم.
الثاني: ظنواْ بعائشة عفافاً كظنهم بأنفسهم.
{إِفْكٌ مُّبِينٌ} أي كذب بيِّن. قوله تعالى: {لَّوْلاَ جَآءُو عَلَيِهِ} أي هلا جاءُوا عليه لو كانوا صادقين.
{بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءِ} يشهدون بما قالوه. {فَإِذَا لَمْ يأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ} الآية .. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}