فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313372 من 466147

وبينت أَن لِله تعالى بيوتًا ومعابد: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} وأَنه سيجزيهم أَحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، وأَن أَعمال البر من الكفار لا تنجيهم من النار بسبب كفرهم، فهي {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} ، أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ

{سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور} .

وتحدثت عن تسبيح كل من في السماوات والأَرض لله، وأَنه تعالى يعلم صلاتهم وتسبيحهم، وعن قدرته سبحانه وتعالى على أَن ينشئَ السحاب ويزجيه ثم يجعله ركامًا بعضه فوق بعض، وأَن المطر يخرج من خلاله، وأَن السحاب على هيئة جبال، قاعدتها إلى أَسفل وقمتها إِلى أَعلى، وأَنه تعالى ينزل منه بَرَدًا - أَي ثلْجًا - كما يُنْزِل منه المطرَ وأَن ضوء برق السحاب يكاد يخطف الأبصار بسرعته، وأَنه تعالى خلق كل دابة تدب على الأَرض - خلقها - من ماءٍ خاص بتلك الدابة، وجعل هذه الدواب أَنواعًا تبعًا لاختلاف مائها وأَصلها: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ} وأَنه تعالى يخلق ما يشاءُ وهو على كل شئ قدير، ثم ذكرت أَحوال المنافقين ورياءَهم، وميلهم إِلى تحكيم رؤساء اليهود في خلافهم مع بعض اليهود، بغير حق ليجاملوهم بالقضاءِ لصالح ضد مواطنيهم، لتركهم تحكيم رسولهم , وإذا كان لهم الحق جاءُوا إِلى الرسول مذعنين، فهم ليسوا طلاب حق، بل هم ظالمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت