فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313272 من 466147

وقال ابنُ عطية:"وأنْ الخفيفةُ على قراءة الرفعِ في قوله:"أَنْ غَضِبَ"وقد وليها الفعلُ. قال أبو علي:"وأهلُ العربيةِ يَسْتَقْبِحون أَنْ يليَها الفعلُ إلاَّ بأَنْ يُفْصل بينها وبينه بشيء نحو قولِه {عَلِمَ أَن سَيَكُونُ} [المزمل: 20] {أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ} [طه: 89] فأمَّا قولُه: {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ} [النجم: 39] فذلك لقلةِ تمكُّنِ"ليس"في الأفعال. وأمَّا قولُه: {أَن بُورِكَ مَن فِي النار} ف"بُوْرِكَ"في معنى الدعاء فلم يَجئْ دخولُ الفاصلِ لئلا يَفْسُدَ المعنى". قلت: فظاهرُ هذا أنَّ"غَضِبَ"ليس دعاءً، بل هو خبرٌ عن"غَضَِبَ الله عليها"والظاهرُ أنه دعاءٌ، كما أنَّ"بُورك"كذلك. وليس المعنى على الإِخبارِ فيهما فاعتراضُ أبي علي ومتابعةُ أبي محمد له ليسا بمَرْضِيَّيْنِ."

قوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ الله} : جوابُ"لولا"محذوفٌ أي: لَهَلَكْتُمْ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 384 - 388}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت