فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190415 من 466147

{ألا إنها قربة لهم اهـ} .

* «والأنصار» من قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار} التوبة / 100.

قرأ «يعقوب» «والأنصار» بضم الراء، على أنه مبتدأ، خبره قوله تعالى: رضى الله عنهم.

وقرأ الباقون «والأنصار» بخفض الراء، عطفا على «المهاجرين» .

* «تحتها» من قوله تعالى: وأعدلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار

التوبة / 100.

قرأ «ابن كثير» بزيادة «من» قبل «تحتها» مع جرّ التاء بالكسرة، وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف المكى.

وقرأ الباقون بحذف «من» وفتح تاء «تحتها» وهذه القراءة موافقة لرسم المصاحف غير المصحف المكى.

تنبيه: اتفق القراء العشرة على اثبات «من» قبل «تحتها»

في سائر القرآن عدا الموضوع المتقدم الذى فيه الخلاف، وذلك لاتفاق جميع المصاحف على رسم «من» قبل «تحتها» .

* «صلاتك» من قوله تعالى: وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم

التوبة / 103.

قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «صلاتك» بالتوحيد، ونصب التاء، على أن المراد بها الجنس. وقيل: الصلاة معناها الدعاء، والدعاء صنف واحد، وهو مصدر، والمصدر يقع للتقليل، والكثير بلفظه، وقد أجمعوا على التوحيد في قوله تعالى:

{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} الأنفال / 35.

وقرأ الباقون «صلواتك» بالجمع، وكسر التاء، ووجه ذلك أن الدعاء تختلف أجناسه، وأنواعه فجمع لذلك.

وقد أجمعوا على الجمع في قوله تعالى: {ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول} التوبة / 99.

* «مرجون» من قوله تعالى {وآخرون مرجون لأمر الله} التوبة / 106.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، ويعقوب» «مرجئون» بهمزة مضمومة ممدودة بعد الجيم، وهى لغة: تميم، وسفلى قيس».

وقرأ الباقون «مرجون» بواو ساكنة بعد الجيم من غير همز، وهى لغة «قريش» .

والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق:

فالأولى: من «أرجأ» مثل «أنبأ» .

والثانية: من «أرجى» مثل «أعطى» .

وأصل «مرجون» «مرجيون» فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وبقيت فتحة الجيم لتدلّ على الألف المحذوفة.

ومعنى القراءتين واحد وهو التأخير عن التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت