فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190413 من 466147

قرأ «يعقوب» «مدخلا» بفتح الميم، وإسكان الدال مخففة، على أنه اسم مكان من «دخل يدخل» الثلاثي.

وقرأ الباقون «مدّخلا» بضم الميم، وفتح الدال مشددة، على أنه اسم مكان من «ادّخل» على وزن «افتعل» والأصل «مدتخلا» فأدغمت الدال في التاء، وذلك لوجود التجانس بينهما إذ يخرجان من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا.

كما أنهما مشتركان في الصفات الآتية: الشدة، والاستفال، والانفتاح، والإصمات.

* «يلمزك» من قوله تعالى: ومنهم من يلمزك في الصدقات

التوبة / 58.

* «يلمزون» من قوله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات} التوبة / 79.

* «تلمزوا» من قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم} الحجرات / 11.

قرأ «يعقوب» «يلمزك، يلمزون، تلمزوا» بضم الميم، على أنه مضارع «لمز يلمز» من باب «نصر ينصر» .

واللمز: الاغتياب، وتتبع المعاب.

وقرأ الباقون الألفاظ الثلاث بكسر الميم، على أنه مضارع «لمز يلمز» من باب «ضرب يضرب» .

* «ورحمة» من قوله تعالى: {قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم} التوبة / 61.

قرأ «حمزة» «ورحمة» بخفض التاء، على أنه معطوف على «خير» أى هو أذن خير، وأذن رحمة، لأن الخير هو الرحمة، والرحمة هى الخير.

وقرأ الباقون «ورحمة» برفع التاء، على أنه معطوف على «أذن» .

والمعنى: قل يا مخاطب: «محمد» صلّى الله عليه وسلّم أذن خير لكم ورحمة، أى هو رحمة، وجعل النبى عليه الصلاة والسلام رحمة، لكثرة وقوعها على يديه كما قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء / 107.

ويجوز أن يكون «ورحمة» خبر المبتدإ محذوف، أى هو رحمة.

* «نعف، نعذب، طائفة» من قوله تعالى: {إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة} التوبة / 66.

قرأ «عاصم» «نعف» بنون العظمة مفتوحة، وضم الفاء، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى: {إن الله مخرج ما تحذرون} رقم / 64.

وقرأ «نعذب» بنون العظمة مضمومة، وكسر الذال مشددة، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر يعود على «الله تعالى» أيضا، و «طائفة» بالنصب مفعول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت