فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15538 من 466147

بسم الله الذي نصب مع كونه باطنا دلائل الهدى حتى كان ظاهرا ،"الرحمن"الذي أفاض رحمته على سائر خلقه بعد الإيجاد ببيان الطريق ،"الرحيم"الذي خص أهل وده بالتوفيق. قال العلامة أبو الحسن الحرالي فِي كتاب العروة لمفتاح الباب المقفل فِي معنى ما رواه عن ابن وهب من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:"كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه ، وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه آمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنا به ، كل من عند ربنا"وهذا الحديث رواه أبو بكر بن أبي شيبة فِي مسنده وأبو يعلى الموصلي ومن طريقة ابن حبان فِي صحيحه ، كلهم من طريق ابن وهب عن حيوة عن عقيل بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بت عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. فذكره من غير ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وقال العلامة الحافظ أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي فِي كتابه"المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز"بعد أن ساق هذا الحديث من رواية سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. قال أبو عمر بن عبد البر: هذا الحديث عند أهل الحديث لم يثبت ، وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود ، وابنه سلمة ليس مم يحتج به ، نوهذا الحديث مجمع على ضعفه من جهة إسناده وقد رده قوم من أهل النظر منهم أحمد بن أبي عمران فيما سمعه الطحاتوي منه ويرويه الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أم سلمة عن أبي سلمة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) مرسلا ، قال أبو شامة: وهكذا رواه البيهقي فِي كتاب المدخل وقال: هذا مرسل جيد ، أبو سلمة لم يدرك ابن مسعود ، ثم رواه موصولا وقال: فإن صح فمعنى قوله: سبعة أحرف ، أي سبعة أوجه ، وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت