ولفظ أبي عبيد: فإن ربي جل جلاله أعطانيهما من تحت العرش.
وفي سورة الشعراء حديث فِي فضل البقرة، وهاتين الآيتين.
وروى الدارمي، عن عبد الله رضي الله عنه قال: من قرأ عشر آيات
من سورة البقرة فِي ليلة، لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى
يصبح: أربع من أولها وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث
خواتيهما، أولها: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)
وقال فِي رواية أخرى: من قرأها، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا
شيء يكرهه، ولا يُقْرآنَ على مجنون إلا أفاق.
وله عن المغيرة بن سبيع - وكان من أصحاب عبد الله - قال: من قرأ
عشر آيات من البقرة عند منامه، لم ينس القرآن: أربع آيات من أوَلها، وآية الكرسي، وآيتان مِنْ بعدها، وثلاث من آخرها.
وللبيهقي فِي الدعوات - وقال: موقوف حسن - عن العلاء بن اللجلاج.
أنه قال لبنيه:إذا أدخلتموني فِي قبري، فضعوني فِي اللحد وقولوا: بسم اللّه
وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسنوا عليَّ التراب سنا، واقرأوا عندي أول البقرة وخاتمتها، فإني رأيت ابن عمر يستحب ذلك.
وفي الفردوس عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ من أول البقرة أربع آيات، وآية الكرسي، والآيتين بعدها، والثلاث من آخرها، كلأه الله فِي أهله، وولده، وماله، ودنياه، وآخرته.
وللطبراني - قال الهيثمي: عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح.
صدوق إن شاء الله، كما قال الذهبي، قال ابن أبي حاتم: وقد تلكموا
فيه، وبقية رجاله وثقوا - عن بريدة رضي الله عنه قال: بلغني أن معاذ