(إذ يغشى السًدْرَةَ ما يَغْشَى) ، قال: فراش من ذهب، قال: فأعْطِي
رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: أعْطِيَ الصلواتِ الخَمْسَ، وأعْطِيَ خَواتِيمَ سورةِ البقرة، وغُفِر لمن مات لا يشرك بالله شيئاً من أمته المُقْحَمَاتُ.
وقال أبو نعيم: صحيح متفق عليه من حديث طلحة، لم نكتبه إلا من
حديث مالك عن أبي الزبير.
ورواه أبو عبيد عن ابن مسعود رضي الله عنه بلفظ: الآيات الأواخر
من سورة البقرة، إنهن لمن كنز تحت العرش.
وعند أبي عبيد فِى الفضائل، والترمذي فِي الجامع واللفظ لهما، والنسائي
وابن حبان فِي صحيحه، وأحمد بن منيع فِي مسنده، والدارمي، والطبراني في
الأوسط فِي ترجمة أحمد بن محمد بن صدقة، وأحمد بن عمرو القَطَوَاني.
والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، فلا تقْرَءانِ فِي دار ثلاث ليال، فيقربُها شيطان.
ولفظ ابن منيع: فمن قرأ بهما فِي (بيته) لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة
أيام.
وقال: هو عنده على العرش.
ولفظ ابن صدقة بعد قوله:"بألفي عام فهو عنده على العرش:"
أنزل فِي ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورة البقرة، وأن الشيطان لا يلج بيتاً
قرئت فيه ثلاث ليال.
والباقي سواء.
وفي رواية الحاكم: ولا يقرآن فِي بيت فيقربه الشيِطِان ثلاث ليال.
وقال صحيح على شرط مسلم.
وعند مسدد، وأبي بكر بن أبي داود، عن علي رضي الله عنه أنه قال:
ما كنت أرى أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ - الآيات الأواخر من سورة البقرة
فإنهن من كنز تحت العرش.
ولفظ ابن أبي داود: ما كنت أرى أحداً يعقل ينام - قبل أن يقرأ الآيات
الثلاث الأواخر من سورة البقرة.
قال النووي: وإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم ..