فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140730 من 466147

هذه الآيات ليبعد جنابه العالي عن هذه الحالة ولا يحرص على إيمانهم إذ سبق في قضائه عدم إيمانهم لأنهم في معزل عن الإجابة لدعوته لأنهماكهم في مهاوي الكفر واقتصارهم على الأقوال الفارغة وإذ زاد القول فقد نقص العمل ، واعلم أن هذه في أناس مخصوصين علم اللّه موتهم على الكفر ولهذا قال تعالى"إِنَّما يَسْتَجِيبُ"لك ويقبل دعوتك"الَّذِينَ يَسْمَعُونَ"تلاوتك سماع قبول بآذانهم وتعيها قلوبهم"وَالْمَوْتى"الكفار الذين لا يصغون لقولك ولا يتعظون بوعظك"يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ"يوم القيامة فيسألهم عن عدم إذعانهم هذا"ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 36"بعد الحساب فيجازيهم على إعراضهم قد شبههم اللّه تعالى بالموتى بجامع عدم الإجابة والإسماع في كل منهما ولأن الجاهل ميت قال الشاعر:

لا يعجبن الجهول بزيه فذاك ميت ثيابه كفن

وقال: أبا سامعا ليس السماع بنافع إذا أنت لم تفعل فما أنت سامع

إذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزا فما أنت في يوم القيامة صانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت