99 نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ: رزقه ، وقيل: نبات كل صنف من النبات «1» ، كقوله «2» : لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ.
وليس إنزال الماء سببا مولدا ولكنه مؤدّ.
حَبًّا مُتَراكِباً: السنبل الذي تراكب حبه.
وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها: ذكر الطلع «3» مع النخل لأنه طعام وإدام بخلاف سائر الأكمام «4» .
(1) عن معاني القرآن للفراء: 1/ 347 ، ونص كلام الفراء: «يريد ما ينبت ويصلح غذاء لكل شيء ، وكذا جاء التفسير ، وهو وجه الكلام.
وقد يجوز في العربية أن تضيف النبات إلى كل شيء وأنت تريد بكل شيء النبات أيضا ، فيكون مثل قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ، واليقين هو الحق» ا ه.
(2) سورة الواقعة: آية: 95.
(3) نقل الفخر الرازي في تفسيره: 13/ 114 عن أبي عبيدة قال: «و الطلع أول ما يرى من عذق النخلة ، الواحدة طلعة» .
وانظر كتاب النخل لأبي حاتم: 68 ، واللسان: 8/ 238 (طلع) .
(4) تفسير الفخر الرازي: 13/ 115.