و"عِبَاد الطاغوت" (9) جمع عابدٍ كقائم وقِيامٍ وصائم وصيام.
و"عُبِدَ الطاعوت" (10) على جهالة الفاعل.
و"عَبَدُو الطاغوت"و"عُبَدَ الطاغوت"
كحُطَم ولُبَد.
و"عَبُدَ الطاغوتُ"
أي صار الطاغوتُ معبوداً، كفقُهَ الرجل وظرف
و"عَبَدَ الطاغوت"
أي: عبدة فحذف التاء.
(وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به)
أي: دخلوا وخرجوا بالكفر لا بما أظهروه لكم.
(لولا ينهاهم)
هلا ينهاهم. ولولا دخولها على الماضي بمعنى التوبيخ وعلى المستقبل
بمعنى التحريض. قال الأشهب بن رميله في المستقبل:
2 -تعُدُّون عقر النِّيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكَمِيُّ المقنَعَّا
وقال أخر في الماضي:
323 - [وألهى] بني [حمان] عسبُ عَتُودِهِم ... عن المجد لولا سؤدد وسماح
(لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم)
جرى ذلك على مجاز قولهم:"هو في الخير والسعة من قرنِه إلى"
قدمه"."
(منهم أمةٌ مقتصدةٌ)
النجاشي، و [بحيرى] ، وأمثالهما القائمون في عيسى بالحقِّ.
(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون)
رفَعَ (الصابئون) .
على تقدير التأخير [كأنه] :"ولا هم يحزنون والصابئون كذلك".
كما قال بشر بن أبي حازمٍ:
344 -وإلا فاعلموا أنَّا وأنتم ... بُغاةٌ ما بقينا في شِقاقِ
أي: إنا بغاةٌ ما بقينا في شقاقٍ وأنتم كذلك. ولو كان أنتم. عطفاً على
الضمير، لكان منصوباً وكان"إيَّاكم".
وقال الكسائيُّ:"هو عطفٌ على ضمير [هادوا] ، أي"والذين هادوا
هم والصابئون"."
وقال الفراءُ:"إنما ارتفع [لضعف] عمل ..."إن"لاسيَّما وهو عطفٌ"
على الضمير الذي [لم] يظهر فيه الإعراب"."
يعني بالأول: أن قولك: إن زيداً قائمٌ، ثم لا يتضمن معنىً زائداً بخلاف
ليتَ ولعلَّ.
وبالثاني: إنَّ العطف على الضمير غيرُ مطردٍ حتى لا يجزئ في الضمير
المجرور نحو"مررتُ به وزيدٍ".
(ليمسنَّ الذين كفروا منهم)
"من"هذه لتبيين الجنس لا للتبعيض.