فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119706 من 466147

وقوله: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(38)

اختلف النحويون في تفسير الرفع فيهما.

قال سيبويه وكثير من البصريين إِن هذا وقوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ) .

وقوله: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا) .

هذه الأشياء مرفوعة على معنى:

وفيما فَرض اللَّه عليكم السارقُ والسارقة، والزانِيَةُ والزانِي، أو السارق

والسارقة فيما فرض اللَّه عليكم.

ومعنى قولهمْ هذا: فيما فرض عليكم حكم السارق والسارقة.

وقال سيبويه: الاختيار في هذا النصبُ في العربيَّة.

كما تقول زيداً أضربْهُ، وقال أبتِ العامَّةُ القراءَة إِلاَّ بالرَّفْع، يعني بالعامة

الجماعةَ.

وقرأ عيسى ابن عمر:"وَالسَّارِقَ وَالسَّارِقَةَ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا".

وكذلك الزانيةَ والزانيَ، وهذه القِراءَةُ وإِن كان القارئ بها مقَدَّماً لا أحب أن يُقرأ بها، لأن الجماعة أولى بالاتباع، إذْ كانتِ القراءَة سنَة.

قال أبو إسحاق: ودلِيلِي أن القراءَةَ الجيدةَ بالرفع في. . والزَانيَةُ والزاني.

في، (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) قوله جل ثناؤة: (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما) .

وقال غير سيبويه من البصريين. وهو محمد بن يزيد المبرد: اختَارُ أن

يكون (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) رفعاً بالابتداءَ، لأن القصد ليس إِلى واحدٍ بعينه.

فليس هو مثل قولك زيداً فأضربه، إِنما هو كقولك: من سرق فاقطع يده.

ومن زنى فاجْلِدْه، وهذا القول هو المختارُ، وهو مذهب بعض البصريين

والكوفيين.

وقيل"أَيْدِيَهُمَا"يعْني به أَيْمانهُما

.وفي قراءَة ابن مسعود"والسَّارقون والسارقاتُ فاقْطَعُوا أَيْمانَهُمْ."

قال بعض النحويين: إِنما جعلت تثنية ما في الإِنسان منه واحد؛ لأنَّ أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت