بهداية منه عديم الاستطاعة،، ويحققه قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6 ) ) فصار صراطهم بنعمة ربهم، لا باشتياقهم إليه باستطاعة أنفسهم.
ولو كان ذكر الهداية دالا على بيان الصراط والإيضاح لا على العودة
ما كان لاختصاص النعمة بالذكر معنى.
ولما كان فيهم من يمتاز عنهم بالغضب والضلال، إذ لو كانوا مستغنين بالإيضاح والبيان لهم، لاستوى الجميع فِي سلكه، ولما احتاجوا إلى منعم يسلك بهم بعد نعمته عليهم فِي البيان لهم. انتهى انتهى {النكت/ للقصَّاب حـ 1 صـ 83 - 90}