فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42881 من 48258

وقال الراغب الأصفهاني: آخر يقابل به الأول، وآخر يقابل به الواحد [1] واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده.

واليوم الآخر في المعني الاصطلاحي له معنيان [2] 1:

1 -باعتبار الناس أجمعين: عند نفخة الصور الثانية، وهو ما يحصل من النفخ بالصور إلى استقرار الناس في الجنة أو في النار، قال - تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} فإذا نفخ في الصور وقعت الواقعة وهي القيامة الكبرى.

2 -باعتبار الفرد: وهو ما يحصل للإنسان من ساعة الاحتضار إلى دخول الجنة أو النار. فمن مات فقد دخل في أول منازل الآخرة.

ولكن الأول هو المراد باليوم الآخر. ولم أجد من قال: إن الإنسان إذا مات انتقل إلى اليوم الآخر بل هو في حياة

(1) مفردات ألفاظ القرآن/الراغب الأصفهاني 68، دار القلم. ')">">"

(2) ينظر: النهاية في الفتن والملاحم/ابن كثير 1/ 15، وأشراط الساعة/الوابل 74. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت