ينفق إلا مراءة للناس، ومع ذلك لا ينفق إلا وهو كاره كما في قوله - تعالى: {وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ} .
فهم كارهون الإنفاق؛ لأنهم لا يرجون من هذا الإنفاق ثوابا إذ إنهم لا إيمان عندهم [1] ولا يخشون عقابا [2]
{وَالْيَوْمِ الآخِرِ} قال ابن فارس:
(أخر) الهمزة والخاء والراء أصل واحد صحيح، إليه ترجع فروعه وهو خلاف التقدم.
وقال الخليل:">">">" >" فعل الله بالآخِر أي بالأبعد، وابن دريد يقول: الآخر تالِ للأول" [3]
وقال ابن منظور: الآخر والآخرة نقيض المتقدم والمتقدمة، ومعنى (آخر) شيء غير الأول، وأُخر جمع أخرى، وأخرى تأنيث آخر [4]
(1) شريط مسجل للشيخ ابن عثيمين - يرحمه الله - وينظر: القول المفيد/ابن عثيمين 2/ 409. ')">">">" >"
(2) روح المعاني/الألوسي 3/ 35. ')">">">" >"
(3) معجم مقاييس اللغة/ابن فارس 1/ 70 تحقيق عبد السلام هارون، دار الجيل، الطبعة الأولى. ')">">">" >"
(4) لسان العرب/ابن منظور 4/ 12 - 14. ')">">">" >"