فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42882 من 48258

البرزخ إلى أن تقوم الساعة.

وقد ورد ما يؤيد ذلك من الأدلة الصريحة. فقد أخرج الإمام أحمد - رحمه الله - في مسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - مستقبل القبلة وجلسنا معه. . . . حتى قال: «فيقول: رب لا تقم الساعة» [1]

(1) الموسوعة الحديثية مسند الإمام أحمد 30/ 503 رقم (18534) قال محقق الكتاب: إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 310. وهناد في الزهد (339) والمروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (1219) والدارمي في الرد على الجهمية ص29، وأبو داوود 4/ 239 (4753) ، والطبري في التفسير (20764) ، وفي نهذيب الآثار (721) ، وابن خزيمة في التوحيد 119، وأبو عوانة في اتحاف المهرة 2/ 459 (2063) ، والآجري في الشريعة ص367 - 370، وابن منده في الإيمان (1064) ، والحاكم في المستدرك 1/ 37 - 38، واللالكائي في أصول الاعتقاد (2140) والبيهقي في الشعب (395) من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وأخرجه الطيالسي (753) ، وأخرجه النسائي في المجتبى 4/ 78، وابن ماجه (1549) من طريق عمرو بن قيس عن المنهال به. وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (5221) وقال: حديث حسن رواته محتج بهم في الصحيح. وقال ابن حزم في المحلى 1/ 22: لم يرو أحد أن في عذاب القبر رد الروح إلى الجسد إلا المنهال بن عمرو، وليس بالقوي، فتعقبه ابن القيم في الروح ص 76 بقوله: هذا من مجازفته، وقال: الحديث صحيح لا شك فيه. وأورده الهيثمي في المجمع 3/ 49 - 50 وقال: هو في الصحيح باختصار، رواه الإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح وقال أحمد شاكر: قد أطال الإمام ابن القيم القول في تصحيحه، والرد على من أعله في تهذيب السنن 7/ 139 - 146 (4586) ينظر: شرح الطحاوية في العقيدة السلفية/لابن أبي العز الحنفي ص 394 تحقيق أحمد محمد شاكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت