فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42869 من 48258

أو غيره. ومفهوم الآية أن الصدقة التي لا يتبعها أذى أفضل من القول المعروف والمغفرة [1]

إذا القول المعروف إحسان، والمغفرة إحسان، ولكن الفرق بينهما: أن القول المعروف: إسداء المعروف إلى الغير، بينما المغفرة: تجاوز الإنسان عن حقه مع غيره.

والمغفرة والتجاوز عن الغير أمر محبب شرعا، لقوله - تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} ، وقوله {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} .

{خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} .

{خَيْرٌ} عند الله. وقيل خير للسائل.

{مِنْ صَدَقَةٍ} الصدقة: ما تصدقت به وأعطيته في ذات الله للفقراء [2] وهي بذل الإحسان المالي.

{يَتْبَعُهَا أَذًى} الجملة في محل جر صفة لصدقة. فلا شك إذا أن القول المعروف خير من الصدقة التي يتبعها أذى وإن نفعت هذه الصدقة صاحبها (المتصدق عليه) ؛ لأن هذا الإحسان المالي صار

(1) تفسير السعدي 113. ')">">"

(2) لسان العرب/ابن منظور 10/ 196. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت