فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42403 من 48258

رمادا تذروه الرياح، ومن ركن إلى الآخرة أحرقته بنورها، فصار ذهبا أحمر ينتفع به، ومن ركن إلى الله أحرقه نور التوحيد، فصار جوهرا لا قيمة له [1]

ويقول حذيفة المرعشي [2] إن عبدا يعمل على خوف لعبد سوء، وإن عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء، كلاهما عندي سواء [3]

ويقول وهيب بن الورد [4] لا تكونوا كالعامل يقال له: تعمل كذا وكذا، فيقول: نعم إن أحسنتم لي من الأجر [5]

ويقول حبيب أبو محمد [6] لأن أكون في صحراء ليس علي

(1) نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم 2/ 418. ')">">">"

(2) حذيفة بن قتادة المرعشي، المتوفى سنة 207 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 8/ 267، وصفة الصفوة 4/ 475 - 477، وسير أعلام النبلاء 9/ 283 - 284.

(3) رواه أبو نعيم في الحلية 8/ 269، وأورده ابن رجب في التخويف من النار 37. ')">">">"

(4) أبو أمية وهيب - عبد الوهاب - بن الورد بن أبي الورد المكي، المتوفى سنة 153 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 8/ 140 - 161، وصفة الصفوة 2/ 530 - 536، وسير أعلام النبلاء 7/ 198 - 199.

(5) ينظر: التخويف من النار 37، ويراجع: حلية الأولياء 8/ 155. ')">">">"

(6) في طبعة استنشاق نسيم الأنس (حبيب بن أبي محمد) ، وجاء على الجادة في (فتح الباري، لابن رجب 1/ 195) حبيب أبو محمد، وهو أبو محمد حبيب العجمي الفارسي البصري. أخباره في: حلية الأولياء 6/ 149 - 155، وصفة الصفوة 3/ 226 - 229، وسير أعلام النبلاء 6/ 143 - 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت