أحمد [1]
وقال الجنيد [2] وغيره من العارفين لمن زعم منهم الوصول إنهم وصلوا ولكن إلى سقر [3]
وقد قال أبو سليمان الداراني [4] إنه لتمر بي النكتة من نكت القوم، فلا أقبلها إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة [5]
وقال الجنيد: علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة، من لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به في علمنا هذا [6]
وقال سهل التستري [7] من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء،
(1) ينظر: فضل علم السلف ضمن مجموع الرسائل 3/ 25، وجامع العلوم والحكم 2/ 104، ويراجع: طبقات الحنابلة 1/ 302، والمسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة 2/ 279.
(2) تقدمت ترجمته. ')">">">" >" >"
(3) ينظر: فضل علم السلف ضمن مجموع الرسائل 3/ 25، ويراجع: طبقات الصوفية 356، وحلية الأولياء 10/ 356. ')">">">" >" >"
(4) تقدمت ترجمته. ')">">">" >" >"
(5) ينظر: فضل علم السلف ضمن مجموع الرسائل 3/ 25، ويراجع: طبقات الصوفية 78. ')">">">" >" >"
(6) ينظر: فضل علم السلف ضمن مجموع الرسائل 3/ 25. ')">">">" >" >"
(7) أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التستري، المتوفى سنة 283 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 189 - 212، وصفة الصفوة 4/ 318 - 320، وسير أعلام النبلاء 13/ 330 - 333.