المؤمنون بقوله: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} .
وفي سورة النور جاء التأكيد على حفظ الفروج، والأمر باتباع الوسائل الواقية من الوقوع في فاحشة الزنى.
ثانيًا: لما ذكر الله عز وجل في آخر سورة المؤمنون المبدأ العام في مسألة الخلق، وهو أنه لم يخلقنا عبثا، وذلك في قوله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} . بل شرع لنا ما نستضيء به في حياتنا مما فرضه علينا من الأحكام والآداب، جاء في أول سورة النور: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [1] .
(1) انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (12/ 200) ، تناسق الدرر في تناسب السور للسيوطي (ص 104) .