فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41600 من 48258

العطاء أحب إليه من المنع، وأن الله قد فتح لجميع العباد أبواب الرحمة إن لم يغلقوا عليهم أبوابها بذنوبهم، ودعاهم إليها، إن لم تمنعهم من طلبها معاصيهم وعيوبهم [1] ، بل كيف يسري القنوط إلى قلب إنسان حياته وعيشه وسكنه إنما هو في كنف رحمة الله عز وجل إذ يقول سبحانه وتعالى: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} ؟! فهذا دليل واضح وبرهان قوي على سعة رحمة الله، وجزيل فضله، ووجوب شكره، وكمال قدرته، وعظيم سلطانه، وسعة ملكه سبحانه وتعالى [2] .

4.أخذ النفس بالرجاء المحمود الذي يحثّ على العمل، ويقود إليه، سبيل من السبل العظيمة في منع الاستسلام للقنوط، وقد ذكر ابن القيم، فوائد كثيرة لعبادة الرجاء منها [3] :

-إظهار العبودية والفاقة والحاجة إلى ما يرجوه من ربه، ويستشرفه من إحسانه، وأنه لا يستغني عن فضله وإحسانه طرفة عين.

(1) ينظر: تيسير الكريم الرحمن ص 251. ')">">">"

(2) ينظر: تيسير الكريم الرحمن ص 741. ')">">">"

(3) ينظر: مدارج السالكين 2/ 50 - 51. ')">">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت