وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم [1] ».
ودلالته على المراد ظاهرة كسابقه، إلا أن الرواية هنا على التردد بين كون الدعاء في الصلاة أو في دبرها.
(1) سنن الترمذي الدعوات (3407) ، سنن النسائي السهو (1304) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 125) .