فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 2035

الدين والعلم وقال بعضهم إن القدر الذي فعله يوسف عليه السلام كان من الصغائر تجوز على الأنبياء عليهم السلام وروي أن يوسف عليه السلام لما دخل على الملك حين خرج منالسجن وأقرت المرأة قال يوسف ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب قال له جبريل ولا حين هممت بها يا يوسف فقال يوسف عند ذلك وما أبرئ نفسي الآية وقال الحسن البصري إن الله تعالى لم يذكر ذنوب الأنبياء عليهم السلام في القرآن ليعيرهم ولكن ذكرها ليبين موضع النعمة عليهم ولئلا ييأس أحد من رحمته وقيل إ ه ابتلاهم بالذنوب ليتفرد بالطهارة والعزة ويلقاه جميع الخلق يوم القيامة على انكسار المعصية وقيل ليجعلهم أئمة لأهل الذنوب في رجاء الرحمة وترك الإياس من المغفرة والعفو وقال بعض أهل الحقائق الهم همان هم ثابت إذا كان معه عزم وعقد ورضى مثل هم امرأة العزيز والعبد مأخوذ به وهم عارض وهو الخطرة وحديث النفس من غير اختيار ولا عزم مثل هم يوسف عليه السلام والعبد غير مأخوذ به ما لم يتكلم أو يعمل أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي أنبأنا أبو طاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت