فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2035

المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا وهيبى ثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله يزيد بن عاصم قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا إذ لم يصيبوا ما أصابه الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم كذا وكذا وكان من الأمر كذا وكذا لأشياء عددها كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال أما ترضون أن يذهب الناس بالشاه والغنم والبعير وتذهبوا بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم الأنصار شعار والناس دثار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر أنا عبد الغافر بن محمد أنا محمد بن عيسى الجلودي ثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ثنا مسلم بن الحجاج ثنا محمد بن أبي عمرو والمكي ثنا سفيان عن عمرو بن مسروق عن أبيه عن عبادة بن رفاعة عن رافع بن خديج قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس ( فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع ) ( تجعل نهى ونهى العب يد بين عينية والأقرع ) 5 وما كنت دون امرىء منهما ومن يخفض اليوم لا يرفع ) قال فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وفي الحديث أن ناسا من هوازن أقبلوا مسلمين بعد ذلك فقالوا يا رسول الله أنت خير الناس وابر الناس وقد أخذت آبناءنا ونساءنا وأموالنا أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي انا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا سعيد بن عفير حدثني اليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإثني على الله عز وجل بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإني قد رايت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحدب منكم أن يطيب ذلك لهم فليفعل ومن أحب أن يكون على حظ حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من اذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا فأنزل الله تعالى في قصة حنين ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ) ( شيئا ) يعني إن الظفر لا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت