فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2035

سورة الحج من الآية 54 وحتى الآية 58 قد اختلف الناس في الجواب عنه فقال بعضهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقرأ ولكن الشيطان ذكر ذلك بين قراءته فظن المشركون أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأه وقرأه وقال قتادة أغفي النبي صلى الله عليه وسلم إغفاءة فجرى ذلك على لسانه بإلقاء الشيطان ولم يكن له خبر والأكثرون قالوا جرى ذلك على لسانه بإلقاء الشيطان على سبيل السهو والنسيان ولم يلبث أن نبهه الله عليه وقيل إن شيطانا يقال له أبيض عمل هذا العمل وكان ذلك فتنة ومحنة من الله تعالى والله تعالى يمتحن عباده بما يشاء فينسخ الله ما يلقي الشيطان أي يبطله ويذهبه ( ثم يحكم الله آياته ) فيثبتها ( والله حكيم عليم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة ) أي محنة وبلية ( للذين في قلوبهم مرض ) شك ونفاق ( والقاسية ) يعني الجافية ( قلوبهم ) عن قبول الحق وهم المشركون وذلك أنهم افتتنوا لما سمعوا ذلك ثم نسخ ورفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت