فَمَن المدافعُ والملائكُ حزبُهُ … والله ردَءُ والجنودُ قَضاءُ
فإذا هُمُ عادوا لماضي عهدهم … فغِرارُ سيفِكَ للعُصاة جزاءُ
مزقُ جفونَ البيضِ عن ألحاظِها … لتسيل فوقَ شِفارها الجَوباءُ
واهزُز غُصونَ السُّمر وهي ذوابلٌ … تسقُطْ عليك العِزَّةُ القعساءُ
يا أيها المَلكُ الذي من رأيُه … جندٌ له النَّصرُ العزيزُ لواءُ
يهنيكَ أسعدُ وافدٍ ما تَنقضي … أيامُه وسعادةٌ وبقاءُ
عبدٌ أعدْتَ الدهرَ فيه يافعًا … طلقًا تلوحُ بوجههِ السراءُ
لما برزْتَ إلى المصلَّى ماشيًا … ودَّتْ خدودٌ أنها حصباءُ
وسمَتْ إلى لُقياكَ أنصارُ الورى … حتى كأنَّ جميعهم حِرباءُ
حتى إذا اصطفُّوا وأنت وسيلةٌ … وسما إلى مرقِ القُبولِ دعاءُ