البحر:
أحسودُ قلْ ما شئت فيَّ … لكَ البقاءُ من الملامهْ .
فخري كشمسٍ أشرقتْ … لم تخفها أبدًا غمامهْ ؛
أحسودُ يا تربَ السفالةِ … والجهالةِ واللآمة ْ ؛
لمَ لا يطول على الورى … من كان حيدرةٌ إمامه
من بالكتاب وعترة المختار … ِ قد أضحى اعتصامهْ ؛
واختارَ دينَ أبي الحسين … لحبّ حيدرةٍ علامهْ
من بالولاءِ لحيدرٍ ينجوُ … ويأمنُ في القيامهْ
ويروحُ مسرورًا غدًا … يوم التغابنِ والندامة
ويحوز في جنات عدن … يوم التغابنِ والندامة
وتديرُ ولدانُ الجنانِ … عليه كاسات المدامهْ ؛