وإذا كنتَ لي شرابًا فما تُخدَعُ … لي مُقلةٌ بلمْعِ سرابِ لا أبانَ الزَّمانُ فيك انثلامًا … لا ولا همَّ ما تَرى بانقلابِ وأتاك النّيروزُ بالسّعد واليُمنِ … وإذا ما مضَى يعودُ ولا أخْ … من جَيْئةٍ له وذهابِ في زمانٍ يُنسِي زمانَ التّصابي … ونعيمٍ يُسلي نعيمَ الشَّبابِ