صارَ مني مثلَ الثَّغامة ما كان … كانَ زمانًا مُحْلَوْلِكًا كالغُرابِ ليس يَبقى شَيبي على شأنه الأوْ … الأولِ في كَرّ هذِهِ الأحقابِ مَنْ عذيري من المشيب وقد صا … رَ بُعَيْدَ الشّباب من أثوابي وشَفاني في غيرِ ما دافَه الساقي … وراءَ المشيبِ من أوصابي ولأَنتَ الّذي أعاجيبُه في الدْ … ءَ مثلِ العَلاةِ كالحرفِ نابِ ليس يدنو منها الكلالُ ولا تَنْفكّ … فَكُّ عن عَجْرَفيَّةٍ وهِبابِ لا تُعنِّ الرِّكابَ تطلُبُ ما … ناهُ عفوًا صَفْوًا بغيرِ رِكابِ أَنَا في حوزةِ الهُمامِ فخارِ … مُلكِ كالنَّجم في أعزِّ جَنابِ بالغًا ما أردتُهُ من زيادا … تٍ عليهِ ما كنَّ في حسابِ شَغلَ اللَّحظَ بي ولم يُصغِ إلاّ … لِندائي من بينهمْ وخطابي