فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 5286

9 - (كيف أشكو إليك حالي وهي لا يخفى عليك) .

ج - أقوال تشجع على ارتكاب المعاصي:

1 - (أنت إلى حلمه إذا أطعته، أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته) .

2 - (ربما فتح لك باب الطاعة، وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب، فكان سبباً بالوصول) .

هذا الكلام تشجيع على ارتكاب الذنوب، فما فتح سبحانه باب الطاعة إلا ليكافئ عليها. جاء في القرآن العظيم: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) } [1] .

د- أقوال تشجع على تعطيل المواهب والعزائم وتدعو إلى التماوت وترك التدبير:

1 - (أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك، لا تقم به لنفسك) . وقد تكلمتُ عن ذلك مفصلاً حين الكلام على كتاب ابن عطاء الله المسموم والمضلل: (التنوير في إسقاط التدبير) .

2 - (سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار) فما أدرانا بهذه الأقدار؟! وقد علمنا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أن نفر من قضاء الله إلى قضاء الله ... وقد حضنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «احرص على ما ينفعك ولا تعجز» [2] .

3 - (إذا فتح لك وجهة من التعرف، فلا تبالِ معها إن قلّ العمل ... ) .

(1) الأنبياء الآية (101) .

(2) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/ 366) ومسلم (2/ 2052/2664) وابن ماجه (1/ 31/79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت