ثلاث عشرة حديثا.
-عقد ضمن كتاب السنة من سننه بابين في الرد على المرجئة ضمنها أحاديث، وهما:
باب (15) في رد الإرجاء.
باب (16) الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. [1]
وقال رحمه الله في عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: وكان مرجئا داعية للإرجاء، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد. وأهل خراسان لا يحدثون عنه. [2]
موقفه من القدرية:
-عن أبي عبد الله المتوثي قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: كان غيلان نصرانيا. [3]
-وعقد بابا طويلا في كتاب (السنة) ، من السنن في الرد على القدرية.
(2) تهذيب الكمال (18/ 274) .
(3) الإبانة (2/ 10/217) .