بألفته ويعرف في مجلسه ويعرف في منطقه. [1]
-عن الأوزاعي قال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات. [2]
-عن الأوزاعي قال: بلغني أن من ابتدع بدعة خلاه الشيطان والعبادة، أو ألقى عليه الخشوع والبكاء، كي يصطاد به. [3]
-عن الأوزاعي قال: لا تمكنوا صاحب بدعة من جدال، فيورث قلوبكم من فتنته ارتيابا. [4]
-عن الأوزاعي قال: قال إبليس لأوليائه من أي شيء تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء. قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ فقالوا: هيهات ذاك شيء قرن بالتوحيد. قال: لأبثن فيهم شيئا لا يستغفرون الله منه. قال: فبث فيهم الأهواء. [5]
-عن الأوزاعي قال: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على مفارقة الإسلام، ومن وقر صاحب بدعة فقد عارض الإسلام برد. [6]
-قال بقية بن الوليد: قال لي الأوزاعي: يا بقية، لا تذكر أحدا من
(1) الإبانة (2/ 3/480/ 514) .
(2) الفقيه والمتفقه (2/ 176) وانظر السير (7/ 126) .
(3) الحوادث والبدع (ص.297) والاعتصام (1/ 216 طبعة مشهور) .
(4) البدع لابن وضاح (ص.116) وذكره الشاطبي في الاعتصام (2/ 792) .
(5) الدارمي (1/ 92) وأصول الاعتقاد (1/ 148 - 149/ 236) .
(6) ذم الكلام (ص.218) .