فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 5286

قال: سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إلى قوله تعالى: {سَمِيعًا بَصِيرًا} [1] قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع إبهامه على أذنيه والتي تليها على عينه [2] ، قال أبو هريرة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها ويضع إصبعيه، قال ابن يونس: قال المقريء: يعني أن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا. قال أبو داود: وهذا رد على الجهمية. [3]

-وروى ابن بطة في الإبانة بسنده إلى أبي يحيى الساجي، قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: بين في هذا الحديث أن القرآن كلام الله غير مخلوق، لقول آدم لموسى: أنت موسى نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب، ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ فقال المعتزلة: بل أحدث كلاما في شجرة سمعه موسى. قال: فيقال لهم: وقد أحدث الله كلاما لنبينا - صلى الله عليه وسلم - في ذراع شاة، فقد استويا في الكلام. [4]

موقفه من الخوارج:

-أورد في كتاب السنة من السنن [5] بابين في قتال الخوارج ضمنها

(1) النساء الآية (58) .

(2) أخرجه: أبو داود (5/ 96 - 97/ 4728) وصححه ابن حبان (1/ 498/265) والحاكم (1/ 24) وقال:"حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بحرملة بن عمران وأبي يونس والباقون متفق عليهم". ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (13/ 461) : سنده قوي على شرط مسلم.

(3) سنن أبي داود (5/ 96 - 97) .

(4) الإبانة (2/ 14/310/ 476) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت