-وعن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر. وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. [1]
-وعنه رضي الله عنه قال: لو سيرني عثمان إلى ضرار لسمعت وأطعت. [2]
-وعن أبي الجلاس قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول لعبد الله السباي: والله ما أفضى إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ولقد سمعته يقول إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا، وإنك لأحدهم. [3]
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: روى عبد الرحمن بن أبي حاتم بسنده إلى علي، قال: حدثنا محمد بن حجاج الحضرمي المضري حدثنا يعلى ابن عبد العزيز حدثنا عتبة بن السكن الفزاري حدثنا الفرج بن يزيد الكلاعي قال: قالوا لعلي يوم صفين: حكمت كافرا أو منافقا، قال: ما حكمت مخلوقا، ما حكمت إلا القرآن. [4]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا السياق يبطل تأويل من يفسر كلام
(1) البخاري (3671) .
(2) السنة للخلال (1/ 325) .
(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (كتاب الكنى في ترجمة أبي الجلاس(ص.21) وعبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة (ص.231) وأبو يعلى في مسنده (1/ 349 - 350/ 449) وابن أبي عاصم في السنة (982) والهروي في ذم الكلام (159) . وأورده الهيثمي في المجمع (7/ 333) وقال:"رواه أبو يعلى ورجاله ثقات".
(4) الفتاوى الكبرى (5/ 55 - 56) وتلبيس إبليس (ص.109) والمنهاج (2/ 251 - 252) .