فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [1] . [2]
-عن عبد الصمد قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول لرجل: من أين جئت؟ قال: من جنازة فلان. قال سفيان: لا أحدثك بحديث سنة، فاستغفر الله ولا تعد. نظرت إلى رجل يشتم أصحاب محمد فاتبعت جنازته؟ [3]
-وقال سفيان بن عيينة وغيره: إن الله عاتب الخلق جميعهم في نبيه إلا أبا بكر. وقال: من أنكر صحبة أبي بكر فهو كافر، لأنه كذب القرآن. [4]
يعني قوله تعالى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} . [5]
-قال الإمام أحمد: سمعت سفيان يقول: كم من كربة قد فرجها السيف عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسيف الزبير، بشر قاتله بالنار. [6]
موقفه من الجهمية:
-جاء في السير: قال أبو العباس السراج في تاريخه: حدثنا عباس بن
(1) الأعراف الآية (152) .
(2) شعب الإيمان (9522) .
(3) أصول الاعتقاد (8/ 1546/2816) .
(4) المنهاج (8/ 381) .
(5) التوبة الآية (40) .
(6) السنة للخلال (1/ 468) .