كل ما في القرآن لا إله إلا الله. قال الذهبي رحمه الله: كان من أوعية العلم على تشيع قليل فيه وسوء حفظ يغضه من درجة الإتقان. توفي رحمه الله سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل سنة تسع وعشرين، والله أعلم.
موقفه من القدرية:
-جاء في الإبانة عنه قال: والله يا ابن آدم؛ لتطيعن الله أو ليعذبنك الله ووالله لا تطيعه حتى يكون هو يمن عليك بطاعته. [1]
-وفيها عنه قال: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لهداكم أَجْمَعِينَ} [2] ، فنادى بأعلى صوته: انقطع والله ههنا كلام القدرية. [3]
إبراهيم بن ميمون [4] (131 هـ)
إبراهيم بن ميمون الصَّائِغ أبو إسحاق المروزي. روى عن حماد بن أبي سليمان وعبد الله بن عبيد بن عمير ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن أدهم وحسان بن إبراهيم الكرماني وعون بن معمر وغيرهم. وكان فقيها فاضلا من الآمرين بالمعروف والمواظبين على الورع. قال ابن معين: كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها. قتله أبو مسلم الخراساني
(1) الإبانة (2/ 10/227/ 1818) .
(2) الأنعام الآية (149) .
(3) الإبانة (2/ 10/229/ 1827) .
(4) تهذيب الكمال (2/ 223 - 224) وميزان الاعتدال (1/ 69) وثقات ابن حبان (6/ 19) وتهذيب التهذيب (1/ 172 - 173) وشذرات الذهب (1/ 181) .