ابن عمار: كان أبو أسامة في زمان سفيان يعد من النساك. قال رحمه الله عن نفسه: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث. قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين سنة.
موقفه من المبتدعة:
عن أبي نصر يعني بشرا، قال: سمعت أبا أسامة، يقول: جزى الله عنا خيرا من أعان الإسلام بشطر كلمة. [1]
موقفه من الرافضة:
-جاء في جامع بيان العلم: قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: سألت أبا أسامة أيما كان أفضل، معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لا نعدل بأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أحدا. [2]
-وفي أصول الاعتقاد: عن يحيى بن معين قال: سمعت أبا أسامة يقول: من يقدم عليا على عثمان فهو أحمق. [3]
ضَمْرَة بن رَبِيعة الرمليّ [4] (202 هـ)
الإمام الحافظ، أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة القرشي مولاهم الدمشقي ثم الرملي، العبد الصالح المأمون القدوة محدث فلسطين. ثقة في الحديث. روى
(1) الإبانة (1/ 1/214/ 56) .
(2) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1173) .
(3) أصول الاعتقاد (8/ 1452/2622) .
(4) طبقات ابن سعد (7/ 471) التاريخ الكبير (4/ 337) وتهذيب الكمال (13/ 316 - 321) تهذيب التهذيب (4/ 460) وتذكرة الحفاظ (1/ 353) والسير (9/ 325 - 327) .