فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 5286

توفي سنة اثنتين وستين بعد المائة للهجرة.

موقفه من المبتدعة:

-وقيل لإبراهيم بن أدهم: إن الله يقول في كتابه: {ادعوني أستجب لَكُمْ} [1] ، ونحن ندعوه منذ دهر فلا يستجيب لنا، فقال: ماتت قلوبكم في عشرة أشياء: أولها: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه، والثاني: قرأتم كتاب الله ولم تعملوا به، والثالث: ادعيتم حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتركتم سنته، والرابع: ادعيتم عداوة الشيطان ووافقتموه، والخامس: قلتم: نحب الجنة وما تعملون لها .. إلى آخر الحكاية. [2]

-عن سالم الخواص قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: أصحاب الحديث بهم يدفع البلوى عن الناس أو قال الآفات. [3]

-عن أبي محمد إسماعيل بن عبد الجبار العسقلاني قال: سمعت إبراهيم ابن أدهم يقول: من صافح صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. [4]

-عن إبراهيم بن أدهم قال: يأتي على الناس زمان يكون أعز الأشياء ثلاثة، أخ يستأنس إليه، أو درهم من حلال، أو سنة يعمل بها. [5]

(1) غافر الآية (60) .

(2) الحلية لأبي نعيم (8/ 15 - 16) وانظر الاعتصام (1/ 121) .

(3) ذم الكلام (ص.204) وبنحوه عند الخطيب في الشرف (ص.121) .

(4) ذم الكلام (ص.220) .

(5) ذم الكلام (ص.224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت