قال الله تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [1] .
فليت شعري! ما الذي يورث خشية الله تعالى؟! أألحان الكرماني ونغمات الترمذي، أو فهم معانيه، وتدبر آياته، واستخلاص حكمه وعجائب مضمونه؟!. [2]
-قال رحمه الله: فانظروا -رحمكم الله- أينما وجدتم سدرة أو شجرة يقصدها الناس ويعظمون من شأنها، ويرجون البرء والشفاء من قبلها، وينوطون بها المسامير والخرق؛ فهي ذات أنواط؛ فاقطعوها. [3]
-وقال: ولا يُتمسّح بقبر النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولا يَمسح كذلك المنبر، ولكن يدنو من المنبر، فيُسلّم على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو مستقبلاً القبلة؛ يُولّيه ظهره -وقيل: لا يوليه ظهره- ويصلّي ركعتين قبل السلام عليه.
وقيل: واسعٌ أن يسلم عليه قبل أن يركع. [4]
موقفه من الرافضة:
جاء في الفكر السامي: ... وكان راضيا من الدنيا بالقليل لورعه، ثم سكن الأسكندرية وتزوج امرأة موسرة، وهبت له دارا سكن أعلاها
(1) الحشر الآية (21) .
(2) كتاب الحوادث والبدع (ص.84 - 88) .
(3) الحوادث والبدع (ص.38 - 39) .
(4) كتاب الحوادث والبدع (ص.156 - 157) .