فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 5286

-وفي ذم الكلام: عن مغيرة عن إبراهيم قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه -زاد هشيم- كنا إذا أتينا الرجل لنأخذ عنه نظرنا إلى سمته وإلى صلاته، ثم أخذنا عنه. هذا كله من قول إبراهيم. [1]

-وفيه: عن أبي حمزة الأعور قال: لما كثرت المقالات بالكوفة أتيت إبراهيم النخعي فقلت: يا أبا عمران ما ترى ما ظهر بالكوفة من المقالات؟ فقال: أوه رققوا قولا، واخترعوا دينا من قبل أنفسهم، ليس في كتاب الله ولا من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإياك وإياهم. [2]

-وفي سنن الدارمي: قال الأعمش: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع. [3]

-وجاء في الإبانة عنه قال: إن القوم لم يدخر عنهم شيء خبيء لكم لفضل عندكم. [4]

موقفه من الصوفية:

جاء في تلبيس إبليس عن سفيان بن عيينة قال: سمعت خلف بن حوشب يقول: كان خوات يرعد عند الذكر، فقال له إبراهيم: إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من كان قبلك، (وفي رواية: فقد خالفت من هو خير منك) .

(1) ذم الكلام (ص.292) والدارمي (1/ 112) والحلية (4/ 225) .

(2) ذم الكلام (ص.204) .

(3) الدارمي (1/ 109) وأصول الاعتقاد (1/ 158/276) .

(4) الإبانة (2/ 7/892/ 1245) والسنة لعبد الله (24) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 946/1808) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت