لم يعمل خطيئة قط فقال: اللهم أعذه من عذاب القبر. [1]
جاء في المصنف لابن أبي شيبة عن عمير بن إسحاق قال: ذكروا الخوارج عند أبي هريرة قال: أولئك شرار الخلق. [2]
موقفه من المرجئة:
-عن عبد الله بن ربيعة الحضرمي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: (الإيمان يزداد وينقص) . [3]
-وجاء في أصول الاعتقاد: عن أبي هريرة أنه قال: إذا أتى الرجل امرأة حراما فارقه الإيمان هكذا -ووضع إحدى يديه على الأخرى- ووصفها سويد بيديه ثم فرق بينهما قليلا ثم قال: يفارقه الإيمان هكذا فإذا رجع راجعه الإيمان، ورد إحداهما على الأخرى. [4]
-وعنه رضي الله عنه قال: الإيمان نزه فمن زنا فارقه الإيمان، فإن لام نفسه ورجع راجعه الإيمان. [5]
موقفه من القدرية:
-وفي السنة لعبد الله عن موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه
(1) أصول الاعتقاد (6/ 1210/2141) وعبد الرزاق (3/ 533/6110) والبيهقي (4/ 9 - 10) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة (7/ 553/37885) .
(3) السنة (84) والإبانة (2/ 844/1127 - 1130) وأصول الاعتقاد (5/ 1016/1711) والشريعة (1/ 260/237) .
(4) أصول الاعتقاد (6/ 1090/1869) والسنة لعبد الله (ص.98) .
(5) أصول الاعتقاد (6/ 1090/1870) والشريعة (1/ 267/253) والسنة لعبد الله (101) والإيمان لابن أبي شيبة (16) وهو في المصنف (6/ 165/30368) والسنة للخلال (4/ 100/1259) .