فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 5286

بن أسلم. وكانت له حلقة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

من أقواله: انظر من كان رضاه عنك في إحسانك إلى نفسك وكان سخطه عليك في إساءتك إلى نفسك، فكيف تكون مكافأتك إياه. وقال: استعن بالله يغنك الله عما سواه، ولا يكونن أحد أغنى بالله منك ولا يكونن أحد أفقر إلى الله منك.

توفي سنة ست وثلاثين ومائة.

موقفه من المبتدعة:

قيل لزيد بن أسلم عمن يا أبا أسامة؟ قال ما كنا نجالس السفهاء ولا نتحمل عنهم. [1]

موقفه من المرجئة:

وجاء في الإيمان لابن أبي شيبة عنه قال: لا بد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام، ولا بد من الإيمان وتصديق بالله وبالمرسلين أولهم وآخرهم وبالجنة وبالنار، وبالبعث بعد الموت ولا بد من أن تعمل عملا تصدق به إيمانك. [2]

موقفه من القدرية:

-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: والله ما قالت القدرية كما قال الله عز وجل ولا كما قال أهل الجنة ولا كما قال أهل النار ولا كما قال أخوهم إبليس.

(1) الكفاية (ص.116) .

(2) الإيمان لابن أبي شيبة (136) والمصنف (6/ 172/30445) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت