فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 5286

-عن أبي حاتم الرازي قال: نشر العلم حياته، والبلاغ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحمة، يعتصم به كل مؤمن، ويكون حجة على كل مصر به وملحد. [1]

موقفه من الجهمية:

تقدم نقل عقيدته مع أخيه أبي زرعة فمن شاءها، رجع إلى أبي زرعة في السنة الرابعة والستين بعد المائتين.

-وعن أبي زرعة وأبي حاتم قالا: من قال إن لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. [2]

-ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت أبي يقول: أول من أتى بخلق القرآن جعد بن درهم وقاله في سنة نيف وعشرين ومائة. [3]

-قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية له: حدثنا أبي وأبو زرعة قال: كان بالبصرة رجل، وأنا مقيم سنة ثلاثين ومئتين، فحدثني عثمان بن عمرو بن الضحاك عنه، أنه قال: إن لم يكن القرآن مخلوقا فمحا الله ما في صدري من القرآن. وكان من قراء القرآن. فنسي القرآن، حتى كان يقال له: قل: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرحيم} (1) فيقول: معروف، معروف. ولا يتكلم به. قال أبو زرعة: فجهدوا به أن أراه، فلم أره. [4]

(1) شرف أصحاب الحديث (17) .

(2) أصول الاعتقاد (2/ 389 - 390/ 596) .

(3) أصول الاعتقاد (3/ 425/641) .

(4) السير (13/ 259 - 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت