فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 5286

إن أساس الدعوة السلفية الذي بنيت عليه، ومحورها الذي تدور في فلكه، والذي لا يجوز الخروج عنه أو القول بخلافه، والخارج عنه لا يعد سلفيًا، هو: وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة والتحاكم إليهما في كل المناحي العلمية والعملية، بفهم السلف رضوان الله عليهم أجمعين، امتثالًا لأمر ربنا جل وعلا في وجوب لزوم كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، واتباع سبيل خِيرة هذه الأمة الذين أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أظهرهم قوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) } [1] .

ولا يتم عقد الإيمان إلا بتمام التسليم لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ والرضا بحكمه، وعدم الخروج عنه، كما قال تعالى في كتابه: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) } [2] .

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد أفردناها في قسم خاص

(1) النساء الآية: (115) .

(2) النساء الآية (65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت